القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

من المؤكد أنه توجد العديد من المخاطر والمضاعفات الصحية المحتملة لإجراء عملية زراعة الشعر بعضها شائع بدرجة كبيرة ويصيب النسبة الغالبة ممن يخضعون لتلك الجراحة التجميلية بينما البعض الآخر يعتبر نادر الحدوث. بشكل عام يمكن تقسيم أضرار زراعة الشعر إلى ثلاثة أشكال من المخاطر :

مخاطر و أضرار زراعة الشعر
مخاطر و أضرار زراعة الشعر

مخاطر زراعة الشعر أثناء إجراء العملية

  العدوى البكتيرية:

وتقع الإصابة بالعدوى البكتيرية أثناء إجراء عمليات زراعة الشعر بمختلف التقنيات نتيجة عدة عوامل، مثل عدم تجهيز غرفة العمليات بالصورة الملائمة أو إهمال تعقيم الأدوات المستخدمة في إجراء الجراحة، يضاف إلى ذلك احتمالية حدوث العدوى نتيجة خروج الدم عند إحداث الشقوق الجراحية وانتقاله من منطقة لأخرى في فروة الرأس.

  نزيف فروة الرأس:

يعتبر حدوث النزيف أحد مخاطر وأضرار زراعة الشعر محتملة الحدوث أثناء العملية، تنتج تلك الحالة عادة عن سوء استخراج البصيلات من المنطقة المانحة، أو تترتب على زيادة حجم الشقوق التي يقوم بها الطبيب بهدف تثبيت البصيلات المعاد زراعتها مرة أخرى، قد يشكل نزيف فروة الرأس خطراً جسيماً بالنسبة لمن يعانون من مرض سيولة الدم أو مرضى داء السكري.
   

مضاعفات زراعة الشعر المحتملة بعد العملية

  صداع الرأس:

يعد الإحساس بالألم وصداع الرأس أمراً طبيعياً بعد زوال مفعول التخدير الموضعي، لكن لا يمكن اعتبار ذلك أحد مخاطر زراعة الشعر نظراً لأنه من الأعراض الطبيعية الناتجة عن إحداث الشقوق وفروة الرأس وغرس البصيلات بها كما أنه عادة يكون متوسط الشدة ويختفي في غضون أيام، بناء على ذلك لا يمكن الاعتداد به كمؤشر على وجود مشكلة حقيقية إلا في حالة استمراره لفترة طويلة تتجاوز الأسبوع.

  نزيف المنطقة المانحة:

تعد تلك الحالة من بين مخاطر زرع الشعر الشائعة وتحدث عادة نتيجة احتكاك المنطقة المانحة التي تم استئصال البصيلات منها بالأجسام الخارجية، مثل النوم بوضعية خاطئة أو عدم إحكام الضمادات المناسبة حول تلك المنطقة غير الملتئمة.
   

  ورم فروة الرأس:

يعد الورم الطفيف أثراً جانبياً معتاداً لإجراء عملية زراعة الشعر، لكن في بعض الحالات يكون ذلك الورم أكثر وضوحاً ويسبب الألم والإزعاج للمريض وهو في تلك الحالة عادة ما يكون ناتجاً عن غرس البصيلات المزروعة على عمق أكبر من المفترض، مما يزيد من احتمالات حدوث التهاب فروة الرأس مما يبطئ عملية التعافي وفي تلك الحالة لابد من الحصول على استشارة طبية متخصصة.

  تورمات الوجه:

أثبتت تجارب زراعة الشعر أن بعض الحالات تعاني من ظهور انتفاخات وتورمات داكنة في الوجه وخاصة في منطقة الجبهة وحول العينين، رغم أن ذلك الأثر الجانبي لا يشكل أدنى خطورة صحية إلا أنه يتسبب في إزعاج شديد للمرضى؛ إذ أنه يؤثر بشكل سلبي على ملامحهم.

  الحويصلات الجلدية:

تكون الحويصلات الجلدية أحد مخاطر زرع الشعر المحتملة التي تتمثل في ظهور فقاعات دائرية منفردة أو في مجموعات أسفل طبقة الجلد السطحية، في تلك الحالة لابد من الحرص على تصريف السائل المحتوية عليه تلك الحويصلات بالطريقة السليمة لمنع حدوث عدوى جديدة.
   

  ظهور الخراجات:

ظهور البثور في المنطقة الخاضعة لعملية زراعة الشعر تعد أحد الأمور الطبيعية، لكن في بعض الأحيان يتفاقم الأمر إلى حد ظهور الخراجات في تلك المناطق، لكن في كل الأحوال لا يعتبر ذلك من مخاطر وأضرار زراعة الشعر الجسيمة إذ أن تلك الحالة تصيب النسبة الغالبة من المرضى ويمكن التغلب عليها بسهولة.

  الحازوقة:

تعرف أيضاً باسم الفواقة وهي من مخاطر زراعة الشعر نادرة الحدوث إذ أنها لا تصيب إلا 5% فقط تقريباً ممن يجرون عمليات زراعة الشعر، في أغلب الأحيان تدوم تلك الحالة لبضعة أيام بعد العملية ثم تزول من تلقاء نفسها، في أغلب الأحيان يقوم الطبيب المشرف على الحالة بوصف أحد الأدوية المناسبة لتخطي تلك المشكلة.

الآثار الجانبية المؤقتة لعملية زراعة الشعر

حيث توجد مجموعة من الآثار الجانبية الشائعة التي يتعرض لها المرضى عقب الخضوع لإحدى عمليات زراعة الشعر سواء بواسطة تقنية الاقتطاف FUE أو تقنية الشرائح FUT، إلا أن تلك الآثار الجانبية رغم ما تسببه من إزعاج لا يمكن تصنيفها ضمن مخاطر وأضرار زراعة الشعر بالمعنى الدقيق؛ حيث أنها تكون منخفضة الشدة ومن المستبعد أن تتفاقم لأي مضاعفات صحية جسيمة.

و تزول الآثار الجانبية من هذا النوع في العادة من تلقاء نفسها خلال فترة وجيزة من إجراء العملية، بشرط الالتزام باتباع نصائح العناية بالشعر وفروة الرأس الموصى بها من قبل الجراح المشرف على الإجراء التجميلي.

ومن أبرز الآثار الجانبية المباشرة لعملية زراعة الشعر هي :
  • الإحساس بشيء من الخدر في منطقة فروة الرأس
  • الشعور بالحكة في المنطقة التي أعيد زراعة الشعر بها
  • ظهور الشعر الخفيف أو ترقق الشعر وانخفاض مستوى كثافته
  • عدوى ما بعد الجراحات ويمكن التغلب عليها بتناول المضادات الحيوية الموصوفة طبياً   
  • واحتمالية ظهور الندوب وتختلف درجة وضوحها تبعاً لطبيعة البشرة   
  • و قد يعاني بعض المرضى من صعوبات النوم ونوبات الأرق
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات