كيف أعرف جنس الجنين  



تشعر كل امرأة بالفضول حيال وليدها الآتي، وتتمنّى أن تعرف من الأشهر الأولى لو كان ولداً أو بنتاً، وبالرّغم من هذا هناك العديد من الأزواج يُفضّلون عدم علم جنس الجنين رغبةً بالمفاجأة في يوم ولادة الطّفل. هناك العديد من الأقاويل والإشارات المُتداولة بين النّساء بشأن تحديد ومعرفة جنس الجنين، وتلك الوسائل من الممكن أن تكون مُجرّبةً إلا أنّها لا تخضع لأيّ أساسٍ علميّ، وقد تكون مَسألة صحّتها مُجرّد صدفةٍ بحتة. اليوم بات من السّهل جدّاً التعرّف على جنس الجنين ابتداءً من الأسبوع الرّابع عشر من الحمل، باستعمال الأمواج فوق الصوتيّة أو ما يُعرف بالالتراساوند (بالإنجليزيّة: Ultrasound )، ويحدثّ هذا بواسطة عمليّة تصوير تُظهِر العضو التناسليّ للجنين.


كيفيّة تحديد جنس الجنين :


وراثيّاً، الرّجل هو الذي يُحدّد جنس الجنين، إذ إنّه يُنتِج نوعين من الحيوانات المنويّة؛ (X) و(Y)، أما المرأة فتنتج بُويضات تحمل الكروموسوم (X) فقط، فإذا تمّ تلقيح البويضة بحيوان منوي أنثوي (X) يكون المولود أنثى (XX)، بينما إذا تمّ تلقيح البويضة بحيوان منوي (Y) يكون المولود ذكراً (XY)، وبذلك يكون الرّجل هو المسؤول عن تحديد جنس الجنين، إلا أنّ هناك عوامل أخرى تتحكّم بجنس الجنين، منها موعد الإباضة، ودرجة الحموضة داخل المهبل.

كيف تعرف الأم أنها حامل بولد بالطّرق الشعبيّة :


 يوجد العديد من الحكايات الشعبيّة والخرافات التي تتناقلها السيّدات لمعرفة جنس الجنين، في ما يأتي الإشارات التي تدلّ على أنّ الطّفل القادم سيكون ولداً.
  • اذا كانت الحامل ترغب بتناول الكثير من اللّحوم، والأجبان، والأغذية المالحة. 
  • إذا كان شكل البطن بارزاً نحو الأمام وإلى الأسفل. 
  • إذا كان عدد دقّات قلب الجنين أقل من 140 دقّةً في الدّقيقة الواحدة. 
  • إذا كانت أول كلمة نطقها الطّفل السّابق (بابا). 
  • إذا كانت الأم مُشرقةً ومُتألّقةً، وكان شعرها براقاً وحيويّاً أثناء فترة الحمل. 
  • إذا كانت القدمان تبردان بسرعة. 
  • إذا لاحظت الأم في السّونار أو الإيكو أنّ فكّ الجنين السُفليّ مُربّع الشّكل، وجبهة الطّفل مُنحدرة، وهذا ما يُسمّى نظريّة الجمجمة. إذا كانت الأم تُفضّل النّوم على الجانب الأيسر. 
  • إذا ازدادت سرعة نموّ شعر السّاقين أثناء الحمل. 
  • إذا لم تعاني من نوبات الغثيان الصباحيّ في بداية الحمل. 
  • إذا أصبح لون البول أصفر فاقعاً. 
  • إذا طُلب من الأم مد يديها، فمدتهما وكان الكفّان مُتّجهين نحو الأسفل. 
  • إذا فاحت رائحة الثوم من مسام جسمها بعد أكله. 
  • إذا ازدادت نوبات الصّداع. 
  • إذا ربطت خاتم الزّواج بخيط ثم تركته يتدلي على البطن فبدأ يتحرك على شكل دوائر. 
  • إذا كان الثدي الأيسر يبدو أصغر حجماً من الأيمن. 
  • إذا كان اتّجاه الوسادة جهة اليسار عند الاستيقاظ من النّوم. 
  • إذا أصبحت بشرة الأم جافّةً. 
  • إذا لاحظت الأم أنّ حدقة عينها اتّسعت عند النّظر في المرآة لمدة دقيقة على الأقل. 
  • إذا جمعت الأم عمرها عند حدوث الحمل مع رقم الشّهر الذي حدث فيه الإخصاب فحصلت على عدد زوجيّ.


كيفية تحليل السّونار لتحديد جنس الجنين :


 يُحذر بفعل تحليل السونار عقب مرور 18 أسبوعاً على مستهل الحمل للتأكّد من احتمالية مفاضلة جنس الجنين، عندما تخضع الأم لفحص السّونار يُحرّك الطّبيب الأنبوب الموصول بالجهاز على بطن الأم، فتتكوّن موجات صوتيّة عالية التردّد، عقب هذا تقوم الموجات الصوتيّة بتكوين صورة للجنين تُعرَض على الشّاشة لحظياً. يمكن مفاضلة جنس الجنين بواسطة التعرّف على الأعضاء التناسليّة للجنين؛ حيث إنَّ وجود القضيب يدلّ على الحمل بولد، في بعض الحالات لن يتمكّن الطّبيب من مفاضلة الأعضاء التناسليّة للجنين نتيجة لـ وضعيّة الجنين في الرّحم.

استخدامات فحص السّونار :

يمكن للتّصوير باستخدام السّونار تحديد الأمور الآتية :
  • التعرُّف على جنس الجنين. 
  • الكشف عن وجود حمل خارج الرحم، في قناة فالوب، غالباً. 
  • التأكّد من دقات قلب للجنين. 
  • الكشف عن عدد الأجنّة في الرّحم. 
  • يوضح أسباب النّزيف إن وُجد. 
  • يقيس أبعاد الجنين، ممّا يُمكِّن الطّبيب من تحديد تاريخ حدوث الإخصاب بدقة. 
  • يُحدّد احتمال إصابة الطّفل بمتلازمة داون عن طريق التّصوير الطبقيّ للرّقبة الخلفيّة. 
  • يُفسّر أسباب نتائج تحاليل الدم غير الطبيعيّة. 
  • يُمَكّن الطّبيب من إجراء بعض الاختبارات التشخيصيّة، مثل فحص المشيمة، وفحص السّائل الأمنيوسيّ، وذلك بإظهار موضع الجنين والمشيمة. 
  • يُوضّح مراحل التطوّر الطبيعيّ لأعضاء الجنين، ويقيس مُعدّل النموّ. 
  • يكشف عن وجود بعض أنواع العيوب الخَلقيّة. 
  • يُحدّد كميّة السّائل الأمنيوسيّ ومكان المشيمة.

هل فحص السّونار آمن :


فحص السّونار آمن تماماً، وليس هناك دليل على أنّه قد يُسبّب الضّرر للأم أو الطّفل، ولا يُولِّد حرارةً ضارّةً بالجنين، كما أنَّ الدّراسات لم تجد أيّة صلة بين استخدام الموجات فوق الصوتيّة والوزن عند الولادة، وعسر القراءة أو السّمع، وأمراض السّرطان في مرحلة الطّفولة.

طرق الكشف عن جنس الجنين :


بالإضافة إلى الطّريقة التقليديّة للكشف عن جنس الجنين باستخدام السّونار، يُمكن الكشف عن جنس الجنين باستخدام الطّرق الآتية: 
  • فحص DNA الحر: الهدف الرئيسيّ لهذا الاختبار هو الكشف عن التشوّهات الجنينيّة، ولكن الفحص يُمكِّن الأم أيضاً من معرفة جنس الجنين من خلال وجود أو عدم وجود الكروموسوم (Y). يمكن إجراء هذا الفحص في الأسبوع التّاسع من الحمل.
  • فحص الزّغابات المشيميّة (CVS)، يتم إجراء هذا الاختبار ما بين الأسبوعين 10- 13 من الحمل، ويهدف الفحص للكشف عن وجود خلل في المادّة الوراثيّة، ونتيجةً لذلك يُمكن أن يكشف عن جنس الجنين أيضاً.
  • فحص بزل السلى، أي فحص السّائل الذي يُحيط بالجنين للكشف عن التشوّهات الجنينيّة وجنس الجنين. يتم إجراء الفحص بين الأسبوعين 14- 20 من الحمل.
  • فحص الدم (NIPT): يتم إجراء هذا الفحص في الأسبوع العاشر من الحمل للكشف عن مُتلازمة داون، ويمكن أيضاً من خلاله الكشف عن جنس الجنين.
  • استخدام الجدول الصينيّ للكشف عن جنس الجنين: يستند هذا الجدول على فرضيّات فلكيّة مُعقّدة وضعها الصينيّون قبل 700 عام، وللتنبّؤ بجنس الجنين فعلى الأم تحديد عمرها عند حدوث الحمل، وتحديد الشّهر الذي حدث فيه الحمل، حيث يُقدّر عمر الأم بالسّنوات بشكل عدد صحيح، فإذا كان عمر الأم 23 سنةً وعِدّة شهور تُحذف الشّهور ويُحسَب 23 سنةً فقط. بالرّجوع إلى الجدول، إذا كانت النّتيجة هي المُربّع الزهريّ فالمولود أنثى، أما إذا كانت المُربّع الأزرق فهو ذكر.
توفر بعض المواقع الإلكترونيّة حاسباتٍ خاصّةً تُساعد من يرغب باستخدام هذه الطّريقة دون الرّجوع إلى الجدول، ومن الجدير بالذّكر أنّه لا يوجد هناك أيّ دليل علميّ على دقّة الجدول الصينيّ لتوقّع جنس المولود بالرّغم من شعبيته الكبيرة بين السّيدات.

المراجع : موضوع

جديد قسم : صحة الحامل

إرسال تعليق